الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قَالَ يقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾ نبوة وحكمة ﴿فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ﴾ لا يمنعني من عذاب الله ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ قال ابن عباس : غير خسارة في خسارتكم، الفرّاء : تضليل، قال الحسين بن الفضيل : لم يكن صالح في خسارة حين قال، علمت علم العرب، فما تزيدونني غير تخسير، وإنما المعنى ما تزيدونني، كما يقولون : ما أسبق إياكم إلى الخسارة، وهو قول العرب : فسقته وفجرته إذا نسبته إلى الفسق والفجور، وكذلك خسرته : نسبته إلى الخسران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى