غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
فأجابهم هو بقوله :﴿إن كنت على بينة﴾ الآية. وبنى أمره على الفرض والتقدير لأن خطاب المخالف على هذا الوجه أقرب إلى القبول كأنه قال : قدروا أني على بينة ﴿من ربي﴾ وأني نبي على الحقيقة فمن يمنعني من عذاب الله ﴿إن عصيته﴾ في أوامره ﴿فما تزيدونني غير تخسير﴾ أي على هذا التقدير تخسرون أعمالي وتبطلونها، أو فما تزيدونني بما تحملونني عليه إلا أني أنسبكم إلى الخسران وأقول إنكم خاسرون. والمعنى الأول أقرب لأنه كالدلالة على أن متابعتهم لا تزيده إلا خسران الدارين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿هوداً﴾ ط ﴿غيره﴾ ط ﴿مفترون﴾ ٥ ﴿أجراً﴾ ط ﴿فطرني﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ٥ ﴿مجرمين﴾ ٥ ﴿بمؤمنين﴾ ٥ ﴿بسوء﴾ ط ﴿تشركون﴾ ٥ لا ﴿لا تنظرون﴾ ٥ ﴿وربكم﴾ ط ﴿بناصيتها﴾ ط ﴿مستقيم﴾ ٥ ﴿به إليكم﴾ ط للاستئناف إلا لمن قرأ ﴿ويستخلف﴾ بالجزم ﴿غيركم﴾ ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال ﴿شيئاً﴾ ط ﴿حفيظ﴾ ٥ ﴿منا﴾ ج لحق المحذوف أي وقد نجيناهم ﴿غليظ﴾ ٥ ط ﴿عنيد﴾ ٥ ﴿ويوم القيامة﴾ ط ﴿ربهم﴾ ط ﴿هود﴾ ٥ ﴿صالحاً﴾ م لما مر في " الأعراف ". ﴿غيره﴾ ط ﴿إليه﴾ ط ﴿مجيب﴾ ٥ ﴿مريب﴾ ٥ ﴿تخسير﴾ ٥ ﴿قريب﴾ ٥ ﴿أيام﴾ ط ﴿مكذوب﴾ ط ﴿يومئذٍ﴾ ط ﴿العزيز﴾ ٥ ﴿جاثمين﴾ ٥ لا لكاف التشبيه ﴿فيها﴾ ط ﴿ربهم﴾ ط ﴿لثمود﴾ ٥.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى