زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَا تزيدونني غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ التخسير : النقصان.
وفي معني الكلام قولان :
أحدهما : فما تزيدونني غير بصارة في خسارتكم، قاله ابن عباس. وقال الفراء : المعنى : فما تزيدونني غر تخسير لكم، أي : كلما اعتذرتم عندي بعذر فهو يزيدكم تخسيرا. وقال ابن الأعرابي : غير تخسير لكم، لا لي. وقال بعضهم : المعنى : فما تزيدونني بما قلتم إلا نسبتي لكم إلى الخسارة.
والقول الثاني : فما تزيدونني غير الخسران إن رجعت إلى دينكم، وهذا معنى قول مقاتل.
فإن قيل : فظاهر هذا أنه كان خاسرا، فزادوه خسارا، فقد أسلفنا الجواب في قوله :﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم ما زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾ [التوبة: ٤٧].
وفي معني الكلام قولان :
أحدهما : فما تزيدونني غير بصارة في خسارتكم، قاله ابن عباس. وقال الفراء : المعنى : فما تزيدونني غر تخسير لكم، أي : كلما اعتذرتم عندي بعذر فهو يزيدكم تخسيرا. وقال ابن الأعرابي : غير تخسير لكم، لا لي. وقال بعضهم : المعنى : فما تزيدونني بما قلتم إلا نسبتي لكم إلى الخسارة.
والقول الثاني : فما تزيدونني غير الخسران إن رجعت إلى دينكم، وهذا معنى قول مقاتل.
فإن قيل : فظاهر هذا أنه كان خاسرا، فزادوه خسارا، فقد أسلفنا الجواب في قوله :﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم ما زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً﴾ [التوبة: ٤٧].