الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة﴾ – إلى قوله – ﴿غير مكذوب﴾[ ٦٣-٦٥ ].
المعنى(١) : إن صالحا(٢) قال لهم : إذ قالوا له :﴿وإننا/ لفي شك مما تدعونا إليه مريب﴾.
﴿يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي﴾[ ٦٣ ] : أي : على برهان، وحجة، قد علمت ذلك وأيقنته(٣). ﴿وآتاني منه رحمة﴾[ ٦٣ ] : يعني النبوءة والحكمة والإيمان.
﴿فمن ينصرني من الله إن عصيته﴾[ ٦٣ ] : أي : من(٤) ينقذني من عذابه إن عصيته(٥).
﴿فما تزيدونني﴾ بعذركم(٦) أنكم(٧) تعبدون ما كان يعبد آباؤنا ﴿غير تخسير﴾ : أي تخسرون حظوظكم(٨) من رحمة ربكم(٩).
١ ق: لطعنا..
٢ ط: صم..
٣ ط: وأيقنت. وانظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٧٠..
٤ ساقط من ط..
٥ انظر: الجامع ٩/٤١..
٦ ق: لعذركم..
٧ ط: إن كنتم..
٨ ق: حطوطكم..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٣٧١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى