تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ ) [ يحتمل وجهين :
أحدهما ][ ساقطة من الأصل وم ] أي كنت على حجة وبرهان وبيان من ربي في ما أدعوكم إلى توحيد الله وصرف العبادة إليه.
والثاني : قوله :( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رحمة ) يحتمل قوله ( وآتاني منه رحمة ) أ ] آتاني هدى ونبوة من عنده ( فمن ينصرني من الله ) أي من يمنعني من عذاب الله ( إن عصيته ) ورجعت إلى دينكم ؟ أي لا أحد ينصرني لو أجبتكم إلى ما دعوتموني إليه ؛ أي لا أحد ينصرني دون الله لو أجبتكم، وأطعتكم في ما دعوتموني إليه.
ثم الذي دعوه إليه يحتمل ترك تبليغ الرسالة إليهم أو دعوته إلى عبادة الأصنام التي عبدوها.
وقوله تعالى :( ما تزيدونني غير تخسير ) قيل فيه بوجوه : قيل : فما تزيدونني بمجادلتكم إياي في ما تجادلونني إلا خسرانا. وقال بعضهم : فما تزيدونني بمعصيتكم إياي إلا خسرانا لأنفسكم. وقال القتبي :( غير تخسير ) أي[ في الأصل وم : أو ] غير نقصان.
وقال أبو عوسجة :( غير تخسير ) هو من الخسران ؛ خسَّرته أي ألزمته الخسران.
أحدهما ][ ساقطة من الأصل وم ] أي كنت على حجة وبرهان وبيان من ربي في ما أدعوكم إلى توحيد الله وصرف العبادة إليه.
والثاني : قوله :( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رحمة ) يحتمل قوله ( وآتاني منه رحمة ) أ ] آتاني هدى ونبوة من عنده ( فمن ينصرني من الله ) أي من يمنعني من عذاب الله ( إن عصيته ) ورجعت إلى دينكم ؟ أي لا أحد ينصرني لو أجبتكم إلى ما دعوتموني إليه ؛ أي لا أحد ينصرني دون الله لو أجبتكم، وأطعتكم في ما دعوتموني إليه.
ثم الذي دعوه إليه يحتمل ترك تبليغ الرسالة إليهم أو دعوته إلى عبادة الأصنام التي عبدوها.
وقوله تعالى :( ما تزيدونني غير تخسير ) قيل فيه بوجوه : قيل : فما تزيدونني بمجادلتكم إياي في ما تجادلونني إلا خسرانا. وقال بعضهم : فما تزيدونني بمعصيتكم إياي إلا خسرانا لأنفسكم. وقال القتبي :( غير تخسير ) أي[ في الأصل وم : أو ] غير نقصان.
وقال أبو عوسجة :( غير تخسير ) هو من الخسران ؛ خسَّرته أي ألزمته الخسران.