النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قال يا قوم أرأيتم إن كُنْتُ على بينةٍ من ربي﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : على حق بَيّن.
الثاني : على حجة ظاهرةٍ. وقال الكلبي على دين من ربي.
﴿وآتاني منه رحمة﴾ قال ابن جرير الطبري يعني النبوة والحكمة.
﴿فمن ينصرني من الله إن عصيته﴾ أي فمن يدفع عني عذاب الله إن عصيته بطاعتكم.
﴿فما تزيدونني غير تخسير﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني ما تزيدونني في احتجاجكم بتباع آبائكم إلا خساراً تخسرونه أنتم، قاله مجاهد.
الثاني : فما تزيدونني مع الرد والتكذيب إن أجبتم إلى ما سألتم إلا خساراً لاستبدال الثواب بالعقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى