فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ﴾ قرىء مفتوح الميم لأنه مضاف إلى إذ، وهو غير متمكن، كقوله :
عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّبَا ***
فإن قلت : علام عطف ؟ قلت : على نجينا، لأنّ تقديره ونجيناهم من خزي يومئذ، كما قال ﴿وَنَجَّيْنَاهُمْ مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [هود: ٥٨] على : وكانت التنجية من خزي يومئذ، أي من ذله ومهانته وفضيحته، ولا خزي أعظم من خزي من كان هلاكه يغضب الله وانتقامه. ويجوز أن يريد بيومئذ يوم القيامة، كما فسر العذاب الغليظ بعذاب الآخرة.
عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ عَلَى الصِّبَا ***
فإن قلت : علام عطف ؟ قلت : على نجينا، لأنّ تقديره ونجيناهم من خزي يومئذ، كما قال ﴿وَنَجَّيْنَاهُمْ مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ [هود: ٥٨] على : وكانت التنجية من خزي يومئذ، أي من ذله ومهانته وفضيحته، ولا خزي أعظم من خزي من كان هلاكه يغضب الله وانتقامه. ويجوز أن يريد بيومئذ يوم القيامة، كما فسر العذاب الغليظ بعذاب الآخرة.