أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما جاء أمرنا نجّينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ﴾ أي ونجيناهم من خزي يومئذ وهو هلاكهم بالصيحة أو ذلهم وفضيحتهم يوم القيامة. وعن نافع ﴿يومئذ﴾ بالفتح على اكتساب المضاف البناء من المضاف إليه هنا وفي " المعارج " في قوله :﴿من عذاب يومئذ﴾ ﴿إن ربك هو القوي العزيز﴾ القادر على كل شيء والغالب عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى