بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا﴾ يعني : عذابنا ﴿نَجَّيْنَا صالحا والذين ءامَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مّنَّا﴾ يعني : بنعمة منا، ﴿وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ﴾ يعني : من عذاب يومئذ. قرأ نافع، والكسائي :﴿وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ﴾ بنصب الميم، لأنه إضافة إلى اسم غير متمكن، فيجوز النصب. وقرأ الباقون :﴿يَوْمَئِذٍ﴾، بكسر الميم، على معنى الإضافة.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القوى العزيز﴾ أخبر الله تعالى محمداً ﷺ، أنه قادر في أخذه المنيع، ممن عصاه.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ القوى العزيز﴾ أخبر الله تعالى محمداً ﷺ، أنه قادر في أخذه المنيع، ممن عصاه.