غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿فطرني﴾ بفتح الياء : أبو جعفر ونافع والبزي غير الخزاعي ﴿إني أشهد﴾ بالفتح : أبو جعفر ونافع. ﴿فإن تولوا﴾ بتشديد التاء : البزي وابن فليح. ﴿ويستخلف﴾ بالجزم : الخزاز عن هبيرة. الباقون بالرفع ﴿يومئذ﴾ بفتح الميم وكذلك في " المعارج " : أبو جعفر ونافع غير إسماعيل وعلي الشموني والبرجمي وعباس. الآخرون بالجر. ﴿ألا ان ثمود﴾ غير منصرف والوقف بغير الألف : حمزة وحفص وسهل ويعقوب. الباقون بالتنوين والوقف بالألف. ﴿لثمود﴾ بالتنوين في الوصل : علي.
قوله :﴿فلما جاء أمرنا﴾ بالفاء. وفي قصة هود بالواو ولمكان التعقيب ههنا بدليل قوله :﴿عذاب قريب﴾ ومثله في قصة لوط لقوله :﴿أليس الصبح بقريب﴾ [هود: ٨١] وأما في قصة هود فإنه قال :﴿ويستخلف﴾ بلفظ المستقبل ومثله في قصة شعيب ﴿سوف تعلمون من يأتيه﴾ بحرف التسويف فلم يكن الفاء مناسباً. واعتبر هذا المعنى في سائر المواضع كما في سورة يوسف قال :﴿ولما جهزهم﴾ [ الآية : ٥٩ ] بالواو أوّلاً لأن التعقيب لم يكن مراداً ثم قال :﴿فلما جهزهم﴾ [ الآية : ٧٠ ] لمكان التعقيب والله أعلم. قوله :﴿ومن خزي يومئذٍ﴾ معطوف على محذوف والتقدير نجينا صالحاً ومن معه من العذاب النازل بقومه ومن الخزي الذي لزمهم، أو يتعلق بمعطوف محذوف أي ونجيناهم من خزي يومئذ كما قال :﴿ونجيناهم من عذاب غليظ﴾ والمعنيان كما قلنا هناك. والقراءتان في ﴿يومئذٍ﴾ لأن الظرف المضاف إلى " إذ " يجوز بناؤه على الفتح، والتنوين في " إذ " عوض من المضاف إليه أعني الجملة، والتقدير يوم إذ كان كذا وكسر الذال للساكنين ﴿إن ربك هو القوي العزيز﴾ القادر الغالب فمن قدرته ميز المؤمن من الكافر، ومن عزته وقهره أهلك الكفار بالصيحة التي سمعوها من جانب السماء إما بواسطة جبرائيل وإما لإحداثها في سحاب مع برق شديد محرق.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿هوداً﴾ ط ﴿غيره﴾ ط ﴿مفترون﴾ ٥ ﴿أجراً﴾ ط ﴿فطرني﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ٥ ﴿مجرمين﴾ ٥ ﴿بمؤمنين﴾ ٥ ﴿بسوء﴾ ط ﴿تشركون﴾ ٥ لا ﴿لا تنظرون﴾ ٥ ﴿وربكم﴾ ط ﴿بناصيتها﴾ ط ﴿مستقيم﴾ ٥ ﴿به إليكم﴾ ط للاستئناف إلا لمن قرأ ﴿ويستخلف﴾ بالجزم ﴿غيركم﴾ ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال ﴿شيئاً﴾ ط ﴿حفيظ﴾ ٥ ﴿منا﴾ ج لحق المحذوف أي وقد نجيناهم ﴿غليظ﴾ ٥ ط ﴿عنيد﴾ ٥ ﴿ويوم القيامة﴾ ط ﴿ربهم﴾ ط ﴿هود﴾ ٥ ﴿صالحاً﴾ م لما مر في " الأعراف ". ﴿غيره﴾ ط ﴿إليه﴾ ط ﴿مجيب﴾ ٥ ﴿مريب﴾ ٥ ﴿تخسير﴾ ٥ ﴿قريب﴾ ٥ ﴿أيام﴾ ط ﴿مكذوب﴾ ط ﴿يومئذٍ﴾ ط ﴿العزيز﴾ ٥ ﴿جاثمين﴾ ٥ لا لكاف التشبيه ﴿فيها﴾ ط ﴿ربهم﴾ ط ﴿لثمود﴾ ٥.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى