لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلما جاء أمرنا﴾ يعني العذاب ﴿نجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ أي بنعمة منا بأن هديناهم إلى الإيمان فآمنوا ﴿ومن خزي يومئذ﴾ يعني ونجيناهم من عذاب يومئذ سمي خزياً لأن فيه خزي الكافرين ﴿إن ربك﴾ الخطاب للنبي ﷺ يعني إن ربك يا محمد ﴿هو القوي﴾ يعني هو القادر على إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين ﴿العزيز﴾ يعني القاهر الذي لا يغلبه شيء ثم أخبر عن عذاب قوم صالح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى