أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿صَالِحاً﴾ ﴿آمَنُواْ﴾ ﴿يَوْمِئِذٍ﴾
(٦٦) - فَلَمَّا حَلَّ بِهِمُ العَذَابُ، نَجَّى اللهُ صَالِحاً وَالذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، بِرَحْمَةٍ خَاصَّةٍ مِنَ اللهِ، مِنْ عَذَابِ ذَلِكَ اليَوْمِ وَنَكَالِهِ، وَاللهُ هُوَ القَوِيُّ القَادِرُ، وَهُوَ العَزِيزُ الذِي لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَتَحَّدَاهُ، وَلاَ يَعْجِزُهُ شَيءٌ.
(٦٦) - فَلَمَّا حَلَّ بِهِمُ العَذَابُ، نَجَّى اللهُ صَالِحاً وَالذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، بِرَحْمَةٍ خَاصَّةٍ مِنَ اللهِ، مِنْ عَذَابِ ذَلِكَ اليَوْمِ وَنَكَالِهِ، وَاللهُ هُوَ القَوِيُّ القَادِرُ، وَهُوَ العَزِيزُ الذِي لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَتَحَّدَاهُ، وَلاَ يَعْجِزُهُ شَيءٌ.