تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن إبراهيم لحليم﴾
ذكره محمد بن يحيي بن عمر الواسطي حدثني محمد بن الحسين، ثنا يحيي بن إسحاق، ثنا جعفر بن سليمان، عن عمر بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن بن عباس في قوله :﴿أن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾ قال : كان من حلمه أنه كان إذا أذاه الرجل من قومه قال له : هداك الله.
حدثنا علي بن الحسين ثنا سعيد بن عبد الله الطلاس ثنا عبد الوهاب عن رجل سماه عن الحسن في قوله : أنإبراهيم لحليم قال : الحليم : الرحيم.
قوله تعالى :﴿أواه منيب﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد :﴿أواه﴾ قال : فقيه موقن.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسن، ثنا شعيب بن سلمة الأنصاري، ثنا إبراهيم بن عيينة، ثنا زكريا، عن الشعبي قال :﴿الأواه﴾ المسبح.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي، ثنا ابن أبي زياد، ثنا سيار، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب في قوله :﴿إن إبراهيم لحليم أواه﴾ قال كان إذا ذكر النار قال : أوه من عذاب الله أوه وقد تقدم القول.
قوله تعالى :﴿منيب﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عماره، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿منيب﴾ قال : المنيب : المقبل إلى طاعة الله.
حدثنا أبو سعيد الأشج حدثني عقبة بن خالد، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد وعكرمة، قالا :﴿المنيب﴾ : المخبت.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة قال : الله يثنى عليه ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾ والمنيب : التائب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى