نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم علل مجادلته بقوله :﴿إن إبراهيم لحليم(١) أي بليغ الحلم، وهو إمهال صاحب الذنب على ما يقتضيه العقل ﴿أواه﴾ أي رجاع للتأوه خوفاً من التقصير ﴿منيب﴾ أي رجاع إلى الله بالسبق في ارتقاء درج القرب، فهو - لما عنده هذه المحاسن - لا يزال يتوقع الإقلاع من العصاة.
١ من ظ ومد والقرآن الكريم، وفي الأصل: حليم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى