تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
ال ﴿حليم﴾ الموصوف بالحلم وهو صفة تقتضي الصفح واحتمال الأذى.
وال ﴿أوّاه﴾ أصله الذي يكثر التأوُّه، وهو قول : أوّه. وأوّه : اسم فعل نائب مناب أتوجع، وهو هنا كناية عن شدة اهتمامه بهموم الناس.
وال ﴿منيب﴾ من أناب إذا رجع، وهو مشتق من النوب وهو النزول. والمراد التّوبة من التقصير، أي محاسب نفسه على ما يَحذر منه.
وحقيقة الإنابة : الرجوع إلى الشيء بعد مفارقته وتركه.
وال ﴿أوّاه﴾ أصله الذي يكثر التأوُّه، وهو قول : أوّه. وأوّه : اسم فعل نائب مناب أتوجع، وهو هنا كناية عن شدة اهتمامه بهموم الناس.
وال ﴿منيب﴾ من أناب إذا رجع، وهو مشتق من النوب وهو النزول. والمراد التّوبة من التقصير، أي محاسب نفسه على ما يَحذر منه.
وحقيقة الإنابة : الرجوع إلى الشيء بعد مفارقته وتركه.