التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب، كثير التضرع إلى الله والدعاء له، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى