لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
والإشارة فيه أنه كان يقَابِل ما وَرَدَ على ماله ونفْسِه وولده بالاحتمال، ولمَّا كان حقُّ الحقِّ في حديثِ قوم لوط أخَذَ في الجِدالِ إلى أن أبَانَ له سلامةَ لوط- عليه السلام-.
تفسير الآية ٧٥ من سورة هود من كتاب لطائف الإشارات