التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾ بيان للدواعى التى حملت إبراهيم - عليه السلام - على مجادلة الملائكة فى شأن إهلاك قوم لوط.
والحليم : هو الصبور على الأذى، الصفوح عن الجناية، المقابل لها بالإِحسان.
والأواه : هو الذى يكثر التأوه من خشية الله.
قال الآلوسى : وأصل التأوه قوله : آه ونحوه مما يقوله المتوجع الحزين. وهو عند جماعة كناية عن كمال الرأفة ورقة القلب. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما عن عبد الله بن شداد قال رجل : يا الله ما الآواه ؟ قال : " الخاشع المتضرع الكثير الدعاء "
والمنيب : السريع الرجوع إلى الله - تعالى - بالتوبة والاستغفار.
أى أن إبراهيم لصبور على الأذى، صفوح عن الجناية، كثير التضرع إلى الله، سريع الرجوع إليه فى كل ما يحبه ويرضاه.
والحليم : هو الصبور على الأذى، الصفوح عن الجناية، المقابل لها بالإِحسان.
والأواه : هو الذى يكثر التأوه من خشية الله.
قال الآلوسى : وأصل التأوه قوله : آه ونحوه مما يقوله المتوجع الحزين. وهو عند جماعة كناية عن كمال الرأفة ورقة القلب. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما عن عبد الله بن شداد قال رجل : يا الله ما الآواه ؟ قال : " الخاشع المتضرع الكثير الدعاء "
والمنيب : السريع الرجوع إلى الله - تعالى - بالتوبة والاستغفار.
أى أن إبراهيم لصبور على الأذى، صفوح عن الجناية، كثير التضرع إلى الله، سريع الرجوع إليه فى كل ما يحبه ويرضاه.