محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٧٥ ] ﴿إن إبراهيم لحليم أواه منيب ٧٥﴾.
﴿إن إبراهيم لحليم﴾ أي غير عجول على الانتقام من المسيء ﴿أواه﴾ كثير التأسف ﴿منيب﴾ أي راجع إلى الله في كل ما يحبه ويرضاه. والمقصود بتعداد صفاته الجميلة المذكورة، بيان الحامل على المجادلة، وهو رقة القلب وفرط الترحم.
﴿إن إبراهيم لحليم﴾ أي غير عجول على الانتقام من المسيء ﴿أواه﴾ كثير التأسف ﴿منيب﴾ أي راجع إلى الله في كل ما يحبه ويرضاه. والمقصود بتعداد صفاته الجميلة المذكورة، بيان الحامل على المجادلة، وهو رقة القلب وفرط الترحم.