الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿أواه منيب﴾[ ٧٥ ] :/الأواه : المبتهل إلى الله عز وجل(١)، المتخشع في ابتهاله، الذي(٢) يكثر التأوه خوفا، وإشفاقا من الذنوب(٣)، والمنيب : الرجاع(٤) إلى طاعة الله عز وجل(٥).
وقيل : إنما وصفه بالحلم، لأنه ﷺ لم ينتصر لنفسه قط، إنما كان ينتصر لله عز وجل، ولم يعاقب أحدا بذنب صنعه إلا لله(٦)، ولم يغضب قط إلا لله(٧).
والأواه : الدّعاء، البكاء، والمنيب : التارك للذنوب، الراجع إلى ما يحبه الله عز وجل، ويرضى به. وقيل : الأوَّاه : الدَّعاء(٨)، وقيل : هو المتأوه، المرتجع من الذنوب.
١ ساقط من ق..
٢ ق: الذين..
٣ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٢٣ ومعاني الزجاج ٣/٦٥، والمحرر ٩/١٩٣..
٤ ط: الرجوع..
٥ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥، والمحرر ٩/١٩٣..
٦ ق: إلى الله..
٧ ق: الله..
٨ وهو قول ابن مسعود، وعبيد بن عمير في: جامع البيان ١٤/٥٢٣-٥٢٤، ولم ينسبه في معاني الفراء ٢/٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى