تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ) قيل : الحليم هو الذي لا يكافئ من ظلمه، ولا يجازيه به، أو يحلم عن سفه كل سفيه.
والأواه[ في الأصل وم : وأواه ] المقين بلغة الحبش، وقيل : الأواه المتأوه وهو الدعّاء وكثير الدعاء وقيل الأواه : المتقي الذي لا يفتر لسانه عن ذكره. وقيل الأواه الحزين في ما بينه وبين ربه. جمع في هذه الأحرف الثلاثة : جميع أنواع الخير والطاعة ما كان بينه وبين الخلق حين[ في الأصل وم : حيث ] ذكر أنه حليم وأنه أواه وأنه منيب.
والمنيب : قيل المخلص لله، وقيل : هو المقبل إلى الله بقلبه وبدنه وقد ذكرنا هذا في سورة التوبة[ في تفسير الآية ١١٤منها ].
والأواه[ في الأصل وم : وأواه ] المقين بلغة الحبش، وقيل : الأواه المتأوه وهو الدعّاء وكثير الدعاء وقيل الأواه : المتقي الذي لا يفتر لسانه عن ذكره. وقيل الأواه الحزين في ما بينه وبين ربه. جمع في هذه الأحرف الثلاثة : جميع أنواع الخير والطاعة ما كان بينه وبين الخلق حين[ في الأصل وم : حيث ] ذكر أنه حليم وأنه أواه وأنه منيب.
والمنيب : قيل المخلص لله، وقيل : هو المقبل إلى الله بقلبه وبدنه وقد ذكرنا هذا في سورة التوبة[ في تفسير الآية ١١٤منها ].