الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ولما جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم وضاق بهم ذرعاً﴾ قال : ساء ظناً بقومه وضاق ذرعاً بأضيافه، وقال ﴿هذا يوم عصيب﴾ يقول : شديد.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : ساء ظناً بقومه يتخوفهم على أضيافه وضاق ذرعاً بأضيافه مخافة عليهم.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء والطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل ﴿يوم عصيب﴾ قال : يوم شديد. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول :
وقال عدي بن زيد :
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في الآية قال : ساء ظناً بقومه يتخوفهم على أضيافه وضاق ذرعاً بأضيافه مخافة عليهم.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء والطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل ﴿يوم عصيب﴾ قال : يوم شديد. قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول :
| هم ضربوا قوانس خيل حجر | بجنب الردء في يوم عصيب |
| فكنت لو أني خصمك لم أعوّد | وقد سلكوك في يوم عصيب |