جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا﴾ أي : هذه الملائكة، ﴿لُوطًا سِيءَ بِهِمْ﴾ حزن بمجيئهم وساءة، ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ طاقة، يقال : ضقت للأمر إذا لم يطقه(١) وذلك لأنهم جاءوا في أحسن صورة غلمان فخاف عليهم من خبث قومه وعدم قوته بمدافعتهم، ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ شديد بلاؤه وقد نقل أن امرأة(٢) لوط خرجت فأخبرت قومها بأن في بيته غلمانا حسانا.
١ يقال: فلان رحب الذراع إذا كان مطيقا له وذلك لأن الشخص إذا طالت ذراعه نال ما لا يناله القصير الذراع فضرب ضد ذلك مثلا للعجز /١٢ منه..
٢ قاله السدي الكبير وقتادة /١٢..
٢ قاله السدي الكبير وقتادة /١٢..