أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ﴾ أي ساءه مجيؤهم ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً﴾ يقال: ضاق ذرعه بالأمر؛ إذا لم يطقه ولم يتحمله ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ شديد الشر والمكاره وذلك لأنه ظن رسل ربه أضيافاً؛ وخاف إذاية قومه لهم