تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم } قال الحسن : ساءه دخولهم ؛ لما تخوف عليهم من قومه ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ قال الكلبي : لم يدر أين ينزلهم.
قال : وكان قوم لوط لا يؤون ضيفا بليل، وكانوا يعترضون من مر بالطريق نهارا للفاحشة، فلما جاءت الملائكة لوطا حين أمسوا، كرههم ولم يستطع دفعهم، فقال :﴿هذا يوم عصيب﴾ شديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى