النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولما جاءَت رُسُلنا لوطاً سيء بهم وضاق بهم ذراعاً﴾ قال ابن عباس : ساء ظنه بقومه وضاق ذرعاً بأضيافه.
ويحتمل وجهاً آخر أنه ساء ظنه برسل ربه، وضاق ذراعاً بخلاص نفسه لأنه نكرهم قبل معرفتهم(١).
﴿وقال هذا يومٌ عصيب﴾ أي شديد لأنه خاف على الرسل من قومه أن يفضحوهم على قول ابن عباس، وعلى الاحتمال الذي ذكرته خافهم على نفسه فوصف يومه بالعصيب وهو الشديد، قال الشاعر(٢) :
قال أبو عبيدة : وإنما قيل له عصيب لأنه يعصب الناس بالشر، قال الكلبي : كان بين قرية إبراهيم وقوم لوط أربعة فراسخ.
ويحتمل وجهاً آخر أنه ساء ظنه برسل ربه، وضاق ذراعاً بخلاص نفسه لأنه نكرهم قبل معرفتهم(١).
﴿وقال هذا يومٌ عصيب﴾ أي شديد لأنه خاف على الرسل من قومه أن يفضحوهم على قول ابن عباس، وعلى الاحتمال الذي ذكرته خافهم على نفسه فوصف يومه بالعصيب وهو الشديد، قال الشاعر(٢) :
| وإنك إلاّ ترض بكر بن وائل | يكن لك يومٌ بالعراق عصيب. |
١ سقط من ق..
٢ سقط من ق..
٢ سقط من ق..