الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مِنْ حَقٍّ﴾ : يجوز أن يكون مبتدأ، والجارُّ خبره، وأن يكونَ فاعلاً بالجارِّ قبله لاعتماده على نفي، و " مِنْ " مزيدةٌ على كلا القولين.
قوله :﴿مَا نُرِيدُ﴾ يجوز أن تكونَ مصدريةً، وأن تكونَ موصولةً بمعنى الذي. والعلم عرفانٌ، فلذلك يتعدَّى لواحدٍ أي : لتعرف إرادتنا، أو الذي نريده. ويجوز أن تكونَ " ما " استفهامية وهي مُعَلِّقة للعلم قبلها.
قوله :﴿مَا نُرِيدُ﴾ يجوز أن تكونَ مصدريةً، وأن تكونَ موصولةً بمعنى الذي. والعلم عرفانٌ، فلذلك يتعدَّى لواحدٍ أي : لتعرف إرادتنا، أو الذي نريده. ويجوز أن تكونَ " ما " استفهامية وهي مُعَلِّقة للعلم قبلها.