البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿قالوا لقدْ علمتَ ما لنا من بناتك من حقٍّ﴾ ؛ من حاجة، ﴿وإنك لتعلم ما نُريد﴾ وهو إتيان الذكران.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : الاعتناء بشأن الأضياف، وحفظ حرمتهم : من شأن الكرام، والاستخفاف بحقهم، والتجاسر عليهم، من فعل اللئام. وفي الحديث :«مَن كَانَ يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخر فَليُكرمْ ضَيفَهُ». والإسراع إلى الفواحش من علامة الهلاك، لاسيما اللواطَ والسفاح. والإيواء إلى الله والاعتصام به من علامة الفلاح، والبعد عن ساحة أهل الفساد من شيم أهل الصلاح، وكل من اشتغل بالظلم والفساد فالرمي بالحجارة إليه بالمرصاد.