المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿قالوا : لقد علمت مَا لنا في بناتك من حق﴾ الآية، روي أن قوم لوط كانوا قد خطبوا بنات لوط فردهم، وكانت سنتهم أن من رد في خطبة امرأة لم تحل له أبداً، فلذلك قالوا :﴿لقد علمت ما لنا في بناتك من حق﴾.
قال القاضي أبو محمد : وبعد أن تكون هذه المخاطبة، فوجه الكلام : إنا ليس لنا إلى بناتك تعلق، ولا هم قصدنا(١) ولا لنا عادة نطلبها في ذلك وقولهم :﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾، إشارة إلى الأضياف.
قال القاضي أبو محمد : وبعد أن تكون هذه المخاطبة، فوجه الكلام : إنا ليس لنا إلى بناتك تعلق، ولا هم قصدنا(١) ولا لنا عادة نطلبها في ذلك وقولهم :﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾، إشارة إلى الأضياف.
١ - هكذا في جميع الأصول..