النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما لنا فيهن حاجة، قاله الكلبي.
الثاني : ليس(١) لنا بأزواج، قاله محمد بن إسحاق.
﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تعلم أننا لا نتزوج إلا بامرأة واحدة وليس منا رجل إلا له امرأة، قاله الكلبي.
الثاني : أننا نريد الرجال.
١ هكذا في الأصول ولعل الصواب: لسن لنا بأزواج أي أن بناتك لسن زوجات لنا فكيف تدعونا إليهن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى