تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ أي : إلى وقت مقدر فتباطأوه، لقالوا من جهلهم وظلمهم ﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾ ومضمون هذا تكذيبهم به، فإنهم يستدلون بعدم وقوعه بهم عاجلا على كذب الرسول المخبر بوقوع العذاب، فما أبعد هذا الاستدلال "
﴿أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب ﴿لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ فيتمكنون من النظر في أمرهم.
﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ أي : نزل ﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ من العذاب، حيث تهاونوا به، حتى جزموا بكذب من جاء به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى