تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي﴾
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشر، عن قتادة قوله :﴿لا يجرمنكم شقاقي﴾ أي لا يحملنكم.
قوله تعالى :﴿شقاقي﴾
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا عمران يعني القطان قال : سمعت الحسن في قوله :﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاق﴾ يقال : ضراري.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿لا يجرمنكم شقاقى﴾ يقول : لا يحملنكم فراقي.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط، عن السدي ﴿لا يجرمنكم شقاقى﴾ لا تحملنكم عداوتي.
قوله تعالى :﴿أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح﴾ الآية
حدثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا أبو المغيرة، عبد القدوس بن الحجاج، ثنا ابن ابى غنية قال حدثني عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي ليلى الكندي قال : كنت مع مولاي أمسك دابته وقد أحاط الناس بعثمان بن عفان رضي الله عنه إذا أشرف علينا من داره فقال :﴿يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح﴾ يا قوم لا تقتلوني إنكم إن قتلتموني كنتم هكذا وشبك بين أصابعه.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي ثنا عامر، بن الفرات، ثنا أسباط، عن السدي ﴿أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح﴾ يقول : لا تحملنكم عداوتي على أن تمادوا في الضلال والكفر فيصيبكم من العذاب ما أصابهم.
قوله تعالى :﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قوله :﴿لا يجرمنكم شقاقى إن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ إنما هلكوا من أيديكم أمس.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ قال إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد قوم نوح وعاد وثمود.
حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشر، عن قتادة قوله :﴿لا يجرمنكم شقاقي﴾ أي لا يحملنكم.
قوله تعالى :﴿شقاقي﴾
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا عمران يعني القطان قال : سمعت الحسن في قوله :﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاق﴾ يقال : ضراري.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿لا يجرمنكم شقاقى﴾ يقول : لا يحملنكم فراقي.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر بن الفرات ثنا أسباط، عن السدي ﴿لا يجرمنكم شقاقى﴾ لا تحملنكم عداوتي.
قوله تعالى :﴿أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح﴾ الآية
حدثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا أبو المغيرة، عبد القدوس بن الحجاج، ثنا ابن ابى غنية قال حدثني عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي ليلى الكندي قال : كنت مع مولاي أمسك دابته وقد أحاط الناس بعثمان بن عفان رضي الله عنه إذا أشرف علينا من داره فقال :﴿يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح﴾ يا قوم لا تقتلوني إنكم إن قتلتموني كنتم هكذا وشبك بين أصابعه.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي ثنا عامر، بن الفرات، ثنا أسباط، عن السدي ﴿أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح﴾ يقول : لا تحملنكم عداوتي على أن تمادوا في الضلال والكفر فيصيبكم من العذاب ما أصابهم.
قوله تعالى :﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قوله :﴿لا يجرمنكم شقاقى إن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ إنما هلكوا من أيديكم أمس.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ قال إنما كانوا حديثي عهد قريب بعد قوم نوح وعاد وثمود.