تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي﴾، يقول : لا تحملنكم عداوتي ﴿أن يصيبكم﴾ من العذاب في الدنيا ﴿مثل ما أصاب قوم نوح﴾ من الغرق.
﴿أو قوم هود﴾ من الريح.
﴿أو قوم صالح﴾ من الصيحة.
﴿وما قوم لوط﴾، أي ما أصابهم من الخسف والحصب ﴿منكم ببعيد﴾ [ آية : ٨٩ ]، كان عذاب قوم لوط أقرب العذاب إلى قوم شعيب من غيرهم.
﴿أو قوم هود﴾ من الريح.
﴿أو قوم صالح﴾ من الصيحة.
﴿وما قوم لوط﴾، أي ما أصابهم من الخسف والحصب ﴿منكم ببعيد﴾ [ آية : ٨٩ ]، كان عذاب قوم لوط أقرب العذاب إلى قوم شعيب من غيرهم.