زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي﴾ حرك هذه الياء ابن كثير، وأبو عمرو، ونافع. قال الزجاج : لا تكسبنكم عداوتكم إياي أن تعذبوا.
قوله تعالى :﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مّنكُم بِبَعِيدٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنهم كانوا قريبا من مساكنهم.
والثاني : أنهم كانوا حديثي عهد بعذاب قوم لوط. قال الزجاج : كان إهلاك قوم لوط أقرب الإهلاكات التي عرفوها. قال ابن الأنباري : إنما وحد بعيدا، لأنه أزاله عن صفة القوم، وجعله نعتا مكان محذوف، تقديره : وما قوم لوط منكم بمكان بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى