الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال لهم :﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي﴾(١)[ ٨٩ ] : أي : لا يكسبنكم مشاقتي : أي : مخالفتي، وعداوتي، ﴿أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح﴾(٢)[ ٨٩ ] : من الغرق، ﴿أو قوم هود﴾ : من العذاب، ﴿أو قوم صالح﴾ : من الرجفة(٣). ﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾[ ٨٩ ] الذين انقلبت عليهم مدائنهم(٤). وأصل الشقاق في اللغة : العداوة(٥).
١ ساقط من ط..
٢ انظر هذا التوجيه في: غريب القرآن ٢٠٨..
٣ وهو تفسير الطبري في جامع البيان ١٥/٤٥٥. وانظر: ص ٣٣٩٤ من هذا الكتاب..
٤ ط: مدينتم..
٥ انظر: اللسان شقق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى