لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ويا يوم لا يجرمنكم شقاقي﴾ أي لا يحملنكم خلافي وعداوتي ﴿أن يصيبكم﴾ يعني عذاب العاجلة على كفركم وأفعالكم الخبيثة ﴿مثل ما أصاب قوم نوح﴾ يعني الغرق ﴿أو قوم هود﴾ يعني الريح التي أهلكتهم ﴿أو قوم صالح﴾ يعني ما أصابهم من الصيحة حتى هلكوا جميعاً ﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ وذلك أنهم كانوا حديثي عهد بهلاكهم وقيل معناه وما ديار قوم لوط منكم ببعيد وذلك أنهم كانوا جيران قوم لوط وبلادهم قريبة من بلادهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى