تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي﴾ أي : لا تحملنكم عداوتي ﴿أن يصيبكم﴾ بكفركم بي من عذاب الله -عز وجل- ﴿مثل ما أصاب قوم نوح. . .﴾ الآية.
قال محمد :( يجر منكم ) أصله : يكسبنكم ؛ تقول : جرمت كذا ؛ بمعنى كسبت، وأنشد بعضهم :
طريد عشيرة ورهين ذنب بما *** *** *** جرمت يدي وجنى لساني(١)
قوله عز وجل :﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ يقول : العظة بقوم لوط قريبة منكم ؛ لأن إهلاك قوم لوط كان أقرب الإهلاكات التي عرفوها.
قال محمد :( يجر منكم ) أصله : يكسبنكم ؛ تقول : جرمت كذا ؛ بمعنى كسبت، وأنشد بعضهم :
طريد عشيرة ورهين ذنب بما *** *** *** جرمت يدي وجنى لساني(١)
قوله عز وجل :﴿وما قوم لوط منكم ببعيد﴾ يقول : العظة بقوم لوط قريبة منكم ؛ لأن إهلاك قوم لوط كان أقرب الإهلاكات التي عرفوها.
١ نسبه ابن منظور لأبي عبيدة أنشده للهيروان السعدي أحد لصوص بني سعد. انظر / لسان العرب (١/٦٠٥) (مادة / جرم)..