تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه ) قد بينا المعنى. وقوله :( إن ربي رحيم ودود ) في الودود معنيان :
أحدهما : أن الودود هو المحب لعباده.
والثاني : أو الودود بمعنى المودود أي : يحبه العباد لفضله وإحسانه.
وفي الخبر المعروف أن النبي ﷺ قال :«أحبوا الله بما يغذوكم به منه نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي »(١).
وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ قال :«كان شعيب خطيب الأنبياء »(٢).
أحدهما : أن الودود هو المحب لعباده.
والثاني : أو الودود بمعنى المودود أي : يحبه العباد لفضله وإحسانه.
وفي الخبر المعروف أن النبي ﷺ قال :«أحبوا الله بما يغذوكم به منه نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي »(١).
وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ قال :«كان شعيب خطيب الأنبياء »(٢).
١ - رواه البخاري في التاريخ الكبير (١/١٨٣)، والترمذي (٥/٦٢٢ رقم ٣٧٨٩)، وقال: حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، والحاكم (٣/١٤٩-١٥٠) وصحح إسناده، والطبراني في الكبير (١٠/٢٨١ رقم ١٠٦٦٤)، وأبو نعيم في الحلية (٣/٢١١)، والخطيب في تاريخه (٤/١٦٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/٢٦٧) كلهم من حديث ابن عباس..
٢ - رواه الحاكم في المستدرك (٢/٥٦٧) عن ابن إسحاق معضلا، ونسبه السيوطي في الدر (٣/١١١) إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر عن ابن عباس مرفوعا. وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (١/١٨٥) من طريق إسحاق بن بشر..
٢ - رواه الحاكم في المستدرك (٢/٥٦٧) عن ابن إسحاق معضلا، ونسبه السيوطي في الدر (٣/١١١) إلى إسحاق بن بشر، وابن عساكر عن ابن عباس مرفوعا. وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (١/١٨٥) من طريق إسحاق بن بشر..