التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿واستغفروا ربكم﴾ لما صدر منكم في الماضي بالإيمان والندامة على المعاصي وطلب المغفرة ﴿ثم توبوا إليه﴾ أي ارجعوا إليه وإلى امتثال أوامره و الانتهاء عن مناهيه في المستقبل ﴿إن ربي رحيم﴾ عظيم الرحمة للمؤمنين التائبين ﴿ودود﴾ فعول من الود يجيء بمعنى الفاعل والمفعول يعني محب للمؤمنين ومحبوبهم وعد على التوبة بعد الوعيد على الإصرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى