فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ عظيم الرحمة للتائبين، فاعل بهم ما يفعل البليغ المودّة بمن يودّه، من الإحسان والإجمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى