التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والمراد بالبعد - في قوله :﴿واستغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾.
أى : واستغفروا ربكم من كل ما فرط منكم من ذنبو ثم توبوا إليه توبة صادقة نصوحا :
﴿إِنَّ رَبِّي﴾ ومالك أمرى ﴿رَحِيمٌ﴾ أى : واسع الرحمة لمن تاب إليه، ﴿وَدُودٌ﴾ أى : كثير الود والمحبة لمن أطاعه.
وهكذا نجد شعيبا - عليه السلام - وهو خطيب الأنبياء - يلون لقومه النصح، وينوع لهم المواعظ، ويطوف بهم فى مجالات الترغيب والترهيب..
أى : واستغفروا ربكم من كل ما فرط منكم من ذنبو ثم توبوا إليه توبة صادقة نصوحا :
﴿إِنَّ رَبِّي﴾ ومالك أمرى ﴿رَحِيمٌ﴾ أى : واسع الرحمة لمن تاب إليه، ﴿وَدُودٌ﴾ أى : كثير الود والمحبة لمن أطاعه.
وهكذا نجد شعيبا - عليه السلام - وهو خطيب الأنبياء - يلون لقومه النصح، وينوع لهم المواعظ، ويطوف بهم فى مجالات الترغيب والترهيب..