البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وودود بناء مبالغة من ودّ الشيء أحبه وآثره، وهو على فعل.
وسمع الكسائي : وددت بفتح العين، والمصدر ود ووداد وودادة.
وقال بعض أهل اللغة : يجوز أن يكون ودود فعول بمعنى مفعول.
وقال المفسرون : ودود متحبب إلى عباده بالإحسان إليهم.
وقيل : محبوب المؤمنين ورحمته لعباده، ومحبته لهم سبب في استغفارهم وتوبتهم، ولولا ذلك ما وفقهم إلى استغفاره والرجوع إليه، فهو يفعل بهم فعل الوادّ بمن يودّه من الإحسان إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى