زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ رَبّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ قد سبق معنى الرحيم.
فأما الودود : فقال ابن الأنباري : معناه : المحب لعباده، من قولهم : وددت الرجل أوده ودا وودا وودا، ويقال : وددت الرجل ودادا وودادة وودادة. وقال الخطابي : هو اسم مأخوذ من الود ؛ وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون فعولا في محل مفعول، كما قيل : رجل هيوب، بمعنى مهيب، وفرس ركوب، بمعنى مركوب، فالله سبحانه مودود في قلوب أوليائه لما يتعرفونه من إحسانه إليهم.
والوجه الآخر : أن يكون بمعنى الواد، أي : أنه يود عباده الصالحين، بمعنى أنه يرضى عنهم بتقبل أعمالهم ؛ ويكون معناه : أن يوددهم إلى خلقه، كقوله :﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً﴾ [مريم: ٩٦].
فأما الودود : فقال ابن الأنباري : معناه : المحب لعباده، من قولهم : وددت الرجل أوده ودا وودا وودا، ويقال : وددت الرجل ودادا وودادة وودادة. وقال الخطابي : هو اسم مأخوذ من الود ؛ وفيه وجهان :
أحدهما : أن يكون فعولا في محل مفعول، كما قيل : رجل هيوب، بمعنى مهيب، وفرس ركوب، بمعنى مركوب، فالله سبحانه مودود في قلوب أوليائه لما يتعرفونه من إحسانه إليهم.
والوجه الآخر : أن يكون بمعنى الواد، أي : أنه يود عباده الصالحين، بمعنى أنه يرضى عنهم بتقبل أعمالهم ؛ ويكون معناه : أن يوددهم إلى خلقه، كقوله :﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً﴾ [مريم: ٩٦].