تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ) أي اطلبوا السبب الذي يصنع لكم المغفرة من ربكم، وهو التوحيد ( ثم توبوا إليه ) أي ارجعوا إليه، ولا تعودوا إلى ما كنتم من قبل.
وقوله تعالى :( ثم توبوا إليه ) أي ارجعوا إليه رجوعا حتى لا تعودوا إلى مثل صنيعكم أبدا ( إن ربي رحيم ) يرحم من تاب إليه[ أدرج بعدها في الأصل وم : والله يرحمه ] ( ودود ) [ يحتمل وجهين :
أحدهما :][ ساقطة من الأصل وم ] أي حق أن تودوا منه كل شيء وكل إحسان. والناس جبلوا على حب من أحسن إليهم.
والثاني :( ودود ) لمن توسل إليه، وتقرب.
وقوله تعالى :( ثم توبوا إليه ) أي ارجعوا إليه رجوعا حتى لا تعودوا إلى مثل صنيعكم أبدا ( إن ربي رحيم ) يرحم من تاب إليه[ أدرج بعدها في الأصل وم : والله يرحمه ] ( ودود ) [ يحتمل وجهين :
أحدهما :][ ساقطة من الأصل وم ] أي حق أن تودوا منه كل شيء وكل إحسان. والناس جبلوا على حب من أحسن إليهم.
والثاني :( ودود ) لمن توسل إليه، وتقرب.