لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿واستغفروا ربكم﴾ يعني من عبادة الأصنام ﴿ثم توبوا إليه﴾ يعني من البخس والنقصان في الكيل والوزن ﴿إن ربي رحيم﴾ يعني بعباده إذا تابوا واستغفروا ﴿ودود﴾ قال ابن عباس : الودود المحبّ لعباده المؤمنين فهو من قولهم وددت الرجل أوده إذا أحببته، وقيل : يحتمل أن يكون ودود فعول بمعنى مفعول ومعناه أن عباده الصالحين يودونه ويحبونه لكثرة إفضاله وإحسانه إليهم. وقال الحليمي : هو الوّاد لأهل طاعته أي الراضي عنهم بأعمالهم والمحسن إليهم لأجلهم والمادح لهم بها، وقال أبو سليمان الخطابي : وقد يكون معناه من تودد إلى خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى