تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ ْ﴾ أي : تضجروا من نصائحه ومواعظه لهم، فقالوا :﴿ما نفقه كثيرا مما تقول ْ﴾ وذلك لبغضهم لما يقول، ونفرتهم عنه.
﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ْ﴾ أي : في نفسك، لست من الكبار والرؤساء بل من المستضعفين.
﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ ْ﴾ أي : جماعتك وقبيلتك ﴿لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ْ﴾ أي : ليس لك قدر في صدورنا، ولا احترام في أنفسنا، وإنما احترمنا قبيلتك، بتركنا إياك.
﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ْ﴾ أي : في نفسك، لست من الكبار والرؤساء بل من المستضعفين.
﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ ْ﴾ أي : جماعتك وقبيلتك ﴿لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ْ﴾ أي : ليس لك قدر في صدورنا، ولا احترام في أنفسنا، وإنما احترمنا قبيلتك، بتركنا إياك.