تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقولون :﴿يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ﴾ أي : ما نفهم ولا نعقل كثيرًا من قولك، وفي آذاننا وقر، ومن بيننا وبينك حجاب. ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾.
قال(١) سعيد بن جبير، والثوري : كان ضرير البصر. قال الثوري : وكان يقال له : خطيب الأنبياء.
[ وقال السدي :﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ قال : أنت واحد ](٢).
[ وقال أبو روق :﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ يعنون : ذليلا ؛ لأن عشيرتك ليسوا على دينك، فأنت ذليل ضعيف ](٣).
﴿وَلَوْلا رَهْطُكَ﴾ أي : قومك وعشيرتك ؛ لولا معزة قومك علينا لرجمناك، قيل(٤) بالحجارة، وقيل : لسبَبْنَاك، ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ أي : ليس لك عندنا معزة.
١ - في ت :"وقال"..
٢ - زيادة من ت، أ..
٣ - زيادة من ت، أ..
٤ - في ت :"قتل"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى