تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ يقول : أتتركوني لأجل قومي، ولا تتركوني إعظاما لجناب الله أن تنالوا نبيه بمساءة. وقد اتخذتم جانب الله ﴿وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ أي : نبذتموه خلفكم، لا تطيعونه ولا تعظمونه، ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ أي : هو يعلم جميع أعمالكم وسيجزيكم بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى