أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ظهرياً﴾ : أي لم تأبهوا به ولم تلتفتوا إليه كالشيء الملقى وراء الظهر.

المعنى :


﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريّاً﴾ أي غير مبالين بأمره ولا نهيه كما جعلتموه وراء ظهوركم لا تلتفون إليه ولا تسمعون منه ولا تطيعونه، يا ويلكم ﴿إن ربّي بما تعملون محيط﴾ أي علمه فأعمالكم معلومة له لا يخفى منها عليه شيء ولسوف يجزيكم بها عاجلا أو آجلا.

الهداية :

من الهداية :


- بيان فساد عقل من يهتم بتنفيذ أوامر النا س ويهمل أوامر الله تعالى ولا يلتفت إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى