تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
لما يئس نبيّ الله شعيب من استجابة قومه له، قال : يا قوم، ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ أي : على طريقتكم، وهذا تهديد ووعيد شديد، ﴿إِنِّي عَامِلٌ﴾ على طريقتي ومنهجي ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ﴾ أي : في الدار الآخرة، ﴿وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ﴾ أي : مني ومنكم، ﴿وَارْتَقِبُوا﴾ أي : انتظروا ﴿إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾.